من نحن
أعضاء المؤسسة
تحظى المؤسسة بالرئاسة الشرفية للفاضل المحترم، الأستاذ إدريس الضحاك، عضو أكاديمية المملكة المغربية، والذي سبق له أن شغل عدة مناصب عليا، سواء منها القضائية كقاض ومدير للمعهد الوطني للدراسات القضائية وآخرها الرئيس الأول للمجلس الأعلى (1996 – 2008)، والدبلوماسية كسفير لجلالة الملك لدى جمهورية سوريا (1989 – 1994)، والحقوقية كرئيس المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان (1996 – 2002)، والحكومية كوزير أمين عام للحكومة (2008 – 2017)، وغيرها كثير، والأستاذ الضحاك حاصل على العديد من الأوسمة الوطنية والأجنبية، وله العديد من المساهمات العلمية في تظاهرات ومؤتمرات ولقاءات علمية وطنية ودولية، وله العديد من الإصدارات والمؤلفات القيمة حول قضايا قانونية مختلفة، منها قانون السير، والبحار، والصيد البحري، والماء.
كما تحظى المؤسسة بالرئاسة الفعلية، للفاضل المحترم، الأستاذ محمد الطنجي، سفير صاحب الجلالة سابقاً، والمستشار لدى السيد الوزير الأمين العام للحكومة.
وتتضمن المؤسسة في عضويتها وضمن محيط أصدقاءها خيرة الكفاءات الوطنية ذوي التجربة والخبرة والمؤهلات الفكرية والأخلاقية العالية، وتسهر المؤسسة على توسيع دائرة أعضاءها وأصدقائها بما يسمح لها بتحقيق أهدافها.
وتتكون اللجنة المديرية للمؤسسة (المكتب التنفيذي) من الأعضاء الآتي ذكرهم :

ادريس الضحاك
الرئيس الشرفي
محمد الطنجي
رئيس المؤسسة
ادريس بلمحجوب
نائب الرئيس
عبد العزيز الطالب
الأمين العام
عبد اللطيف بوعزة
نائب الأمين العام
عبد الله بلمقدم
أمين المال
عبد الرحيم منعام
نائب أمين المال
رضوان الطريبق
مقرر المؤسسة
تسمية المؤسسة ودلالاتها
تحمل المؤسسة اسم “الذاكرة”، وهو اسم اختير واتفق عليه بعد تأمل واستحضار لما تتوشح به “الذاكرة” من دلالات عميقة، باعتبارها ترمز للعقل والفكر والمعرفة، وكذا لما تستوعبه من حمولات حول ربط تجارب الماضي بمستجدات الحاضر من أجل استشراف آفاق المستقبل.
كما أن تسمية “الذاكرة”، تتلاءم إلى حد كبير مع سياق وخلفيات وطموحات إحداث المؤسسة، من حيث أنها ذلك الفضاء الذي يمكن من خلاله دراسة الذاكرة المغربية، بمختلف مكوناتها والفاعلين في ترسيخها، وفي مختلف تمظهراتها ومجالاتها العلمية، والثقافية، والاجتماعية، والإنسانية، وذلك في قالب بحثي صرف.
الطبيعة القانونية للمؤسسة
المؤسسة في طبيعتها القانونية هي جمعية مجتمع مدني، تخضع لأحكام الظهير الشريف رقم 1.58.376 الصادر في 3 جمادى الأولى 1378 (15 نوفمبر 1958) بتنظيم حق تأسيس الجمعيات، كما تم تغييره وتتميمه، ومختلف النصوص التشريعية والتنظيمية ذات الصلة.
شعار المؤسسة
الذاكرة لمستقبل أفضل
رؤية المؤسسة
إحياء الذاكرة وجعلها عنصر فاعلا في الرأسمال غير المادي للمغرب مساهمة في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
رسالة المؤسسة وأهدافها
تسعى المؤسسة، من خلال هياكلها، وأجهزتها، وكافة أعضائها وأصدقائها، وشركائها، وداعميها، خدمة رسالة نبيلة متمحورة حول إحياء وتوثيق وحماية الذاكرة المغربية بمختلف مكوناتها البنيوية وبمختلف الفاعلين فيها، من رجالها ونسائها، وفي مختلف تمظهراتها ومجالاتها، بما يتطلبه ذلك من العمل على المساهمة في التفكير الجماعي، والزيادة من الإنتاج الفكري، دونما إغفال للعناية بالعمل الثقافي والفني، كما تسعى المؤسسة إلى جعل كافة جهودها وعطائها بشكل مجاني تبرعي من حيث الأصل، بما في ذلك القيام بأعمال ذات طابع اجتماعي تضامني، والمساهمة فيها، والتشجيع عليها .
وتحقيقا لهذه الرسالة، فإن المؤسسة تهدف بالأساس إلى :
- العناية بمختلف الدراسات والأبحاث والأعمال العلمية والفكرية والثقافية، والعمل على جمعها وتوثيقها ونشرها ووضعها رهن إشارة جميع الباحثين والمهتمين والقراء؛
- الاهتمام والعناية بنشر التراث الثقافي والفكري المغربي والعمل على التعريف به بمختلف الوسائل المتاحة؛
- الاهتمام والعناية بمختلف الشخصيات المغربية المتميزة، والتعريف بها، وبأعمالها، ومنجزاتها، وتوثيق ونشر ذلك بمختلف الوسائل المتاحة؛
- تنظيم ملتقيات وتظاهرات وندوات علمية وثقافية وفكرية دولية ووطنية وجهوية ومحلية؛
- إنجاز مشاريع اجتماعية تضامنية أو المساهمة في إنجازها، والتشجيع على ذلك؛
- ربط علاقات تعاون وشراكة مع الجمعيات والمؤسسات والهيئات العامة والخاصة على الصعيدين الوطني والدولي ذات الأهداف والاهتمامات المشتركة.
